213
نشان مسافرت براى زيارت بيتالله الحرام جهت اميركبير غياث الدين امير سيد عزيز
امراى اقطار و حكام امصار و داروغگان ممالك و مستحفظان مسالك و كوتوالان قلاع و كلانتران بقاع و سرخيلان احشام و ينقاولان ايام و متوطنه مواطن و سكنه مساكن و افراد طوايف امم، و اصناف ترك و عجم، بدانند كه:
چون از ديوان دارالسياده سيدالمرسلين عليه و عليهم صلوات رب العالمين مثال امتثال فرموده (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُونِي) 1 به نام خجسته فرجام ما موشح و محلى گشته و صحبت و متابعت بزرگوارى كه زيور انگشت نبوتش نگين خاتم تمكين و لكن رسول الله خاتم النبيين است، در ضرّا و سرّا نصب العين ضمير منير ما آمده، در جميع احوال و اوقات بر مقتضاى
«اِنّي تارك فيكم الثقلين كتابالله و عترتي» 2كه از بحر انساب آن حضرت گوهرنسب عالىقسمت و از براى آرايش افسر منقبت و مباهات از ديه شريف نقبا و سادات تولا به ولاى عترت طاهره نبوى و دودمان مبارك مصطفوى عليه و آله اجمعين صلوات المصلين واجب و لازم شمرده، شجره مودت ايشان را مثمر اقتناء صنوف سعادت مىدانيم و هر آينه:
اهل بيت طهارتند اينها
سيما جُرثومه زاهِرة المَفاخر طاهرة المَآثر، سلطان ايمه اثناعشر حجة الله عَلى كأنه البشر، مهبطِ اشعه انوار لاهوت المتشبث بِاَذيال افضاله سكانِ خطايرِ الجبروت مَلاذ