214الخافقين و كَهف الثقلين الذى بَينَهُ و بينَ الوَرى بُعدَ المشرقين.
امام به حق شاه مطلق كه آمد
الامام الهمام، الطاهر، الباهر، ابوالحسن على بن موسى الرضا رضوان الله عليه و آبائه الطيبين الطاهرين اجمعين كه نقطه دايره هستى و عروةالوثقاى خداپرستى، نور حدقه بينايى مازاغ، نور حديقه مينايى ابلاغ، خبر و مقدم در مصحف جامع وجود، بدر معجم در منازل افاضه مكرت و جود است و صيت صنوف و طهارت آن حضرت در بسيط اطراف و اقطار، ورد زبان صغار و كبار اهالى روزگار گشته و چون در اين ولا عارج معارج السياده بالاتفاق، صاعد مصاعد النقابة بالاستحقاق، محرر قصبات السبق فى مضمار الامامه، مظهر آيات الاعجاز فى اختراع انواع الكرامه.
آن بحر لطف و عاطفت كافى كف صافى صفت
الامير الكبير الجليل الاصيل المتوجه الي الله و المعرض عن الغِير، غياث الحق و النقابة و السيادة و الدين امير سيد عزيز هُداه الله بِانوار آثار السايرة في اقطار لا في الاَيدي و الاَبصار به هدايت هادى يهدي لِنوره من يشاء از شوايب شواغل و تعلقات وطن مألوف و مسكن مأنوس قطع نظر فرموده طى بوادى مجاهدت اختيار كرده با قوافل سبحانى محمل احرام بيتالله الحرام و زيارت روضه رضيه رسول عربى المجتبى ابوالقاسم محمد المصطفى، صلى الله عليه و آله اكرام كه:
جان پاكش به حقيقت ز همان آب و هواست
گر بصورت گلش از خاك خراسان آمد
بر ناقه شوق بسته و هودج ارتحال بر فراز بختى استعجال نهاده صداى صلاى (وَ أَذِّنْ فِي النّٰاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجٰالاً وَ عَلىٰ كُلِّ ضٰامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) به گوش هوش منتظران اشارت بشارت آيين حجه مبرورة ليس جزاه الله الا الجنه، رسانيد.
ما قافله كعبه عشقيم كه رفته است
سرتاسر آفاق صداى جرس ما