279وتشكل المرحلة الثانية من المشروع ضعف إجمالي مسطحات المرحلة الأولى، إذ تبلغ 25 ألف متر مربع وستصل الطاقة الاستيعابية إلى 75 ألف طائف في الساعة بعد اكتمال هذه المرحلة والتي تبدأ عند انتهاء المرحلة الأولى شمال صحن المطاف وصولاً إلى المحور المؤدي إلى باب الملك فهد في التوسعة السعودية الثانية، ومروراً بباب العمرة والمنطقة المقابلة له باتجاه صحن المطاف.
وتشمل هذه المرحلة إعادة إنشاء باب الفتح والمنطقة المحيطة به والمحيط الخارجي المواجه للساحات الشمالية، وسيتم من خلالها تفكيك وإعادة تركيب الرواق القديم بما يتلاءم مع متطلبات الحركة داخل صحن المطاف وبما يحقق المتطلبات المعمارية والصورة التاريخية للصحن.
وأوضح الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أنّ العمل سيستمر في المرحلة الثانية إلى مطلع شهر رمضان المقبل للاستفادة مما سيتم إنشاؤه منها على غرار ما تمَّ في المرحلة الأولى، حيث ستتم الاستفادة من دور القبو المحاذي لمنسوب صحن الطواف، بالإضافة إلى الدورين الأرضي والأول، فيما ستتم الاستفادة من دور السطح في موسم حج 1435ه-، وسيتم تعزيز المباني وكافة الأدوار بعناصر الحركة الرأسية والتي تشمل السلالم الثابتة والمتحركة لضمان الربط السلس والمرن بين كافة الأدوار.
وبيّن السديس أنه سيتم استكمال تركيب المستوى السفلي من