139هذه الليالي ووترها، أو: «الشفع»: يوم النحر، لأنه عاشر أيامها. «والوتر» عرفة، لأنها تاسع أيامها؛ أو: «الشفع»: يوم التروية، «والوتر»: يوم عرفة؛ وروي ذلك عن الأئمة(عليهم السلام). 1
46. قال في مجمع البيان، في تفسير قوله تعالى: وَ شٰاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ فيه أقوال، أحدها: «أنّ الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة»، عن أبن عباس وقتادة، وروي ذلك عن أبي جعفر الباقر(ع) وأبي عبدالله الصادق(ع) وعن النبي(ص) أيضاً وسمي يوم الجمعة شاهداً، لأنه يشهد على كل عامل بما عمل فيه، وفي الحديث
«ما طلعت الشمس على يوم ولا غرب على يوم أفضل منه، وفيه ساعة لا يوافقها من يدعو فيها الله تعالى بخير إلا استجاب له ولا استعاذ من شر إلا أعاذه منه»؛ ويوم عرفة مشهود يشهد الناس فيه موسم الحج وتشهده الملائكة. وثانيها: أنّ الشاهد يوم النحر، والمشهود يوم عرفة، عن إبراهيم. 2
48 .47. معنى: وَ شٰاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ ،
ومعنى: ...ذٰلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّٰاسُ وَ ذٰلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ؛
1- أبي(رحمه الله) قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد ابن