134
الشمس رافعاً يديه إلى السماء يتضرّع ويبكي إلى الله، فلما غابت الشمس ردّه إلى المشعر فبات به،...». 1
39. محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب «الرجال» عن حمدويه ابن نصير، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس ابن عبد الرحمن، عن عبد الله بن زرارة، وعن محمد بن قولويه، والحسين ابن الحسن جميعاً، عن سعد بن عبد الله، عن هارون بن الحسن ابن محبوب، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، وابنيه الحسن والحسين، عن عبد الله بن زرارة قال: قال لي أبو عبد الله(ع):
«اقرأ مني على والدك السلام، وقل: إنما أعيبك دفاعاً مني عنك، فإنّ الناس والعدوّ يسارعون إلى كلّ من قربناه وحمدناه مكانه بإدخال الأذى فيمن نحبّه ونقربّه - إلى أن قال - : وعليك بالصلاة الستة والأربعين، وعليك بالحج أن تهل بالإفراد، وتنوي الفسخ إذا قدمت مكة فطفت وسعيت فسخت ما أهللت به، وقلبت الحج عمرة، وأحللت إلى يوم التروية، ثم استأنف الاهلال بالحج مفرداً إلى منى، واشهد المنافع بعرفات والمزدلفة، فكذلك حجّ رسول الله(ص)، وهكذا أمر أصحابه أن يفعلوا أن يفسخوا ما أهلوا به ويقلبوا الحج عمرة». 2