132العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، والسلام عليه وعليهم أبد الآبدين». 1
34. وباسناده إلى عبدالحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبدالله(ع) قال:
«إنّ الله تبارك وتعالى لما أراد أن يتوب على آدم عليه السلام، أرسل إليه جبرئيل(ع)، فقال له: السلام عليك يا آدم الصابر على بليته، التائب عن خطيئته، إنّ الله تبارك وتعالى بعثني إليك لأعلّمك المناسك التي يريد أن يتوب عليك بها، وأخذ جبرئيل بيده وانطلق به حتى أتى البيت، فنزلت عليه غمامة من السماء فقال له جبرئيل(ع): خط برجلك حيث أظلَّك هذا الغمام، ثم انطلق به حتى أتى به إلى منى، فأراه موضع مسجد منى، فخطه وخط المسجد الحرام بعد ما خطه مكان البيت؛ ثم انطلق به إلى عرفات فأقامه على العرفة، وقال له: إذا غربت الشمس فاعترف بذنبك سبع مرات، ففعل ذلك آدم(ع)، ولذلك سمي المعترف، لأنّ آدم(ع) اعترف عليه بذنبه، فجعل ذلك سنة في ولده يعترفون بذنوبهم كما اعترف أبوهم، ويسئلون الله عزوجل التوبة كما سألها أبوهم آدم، ثم أمره جبرئيل(ع) فأفاض من عرفات، فمرّ على الجبال السبعة، فأمره أن يكبر على كل جبل أربع تكبيرات، ففعل ذلك آدم...». 2