121شيء محيط، وهو على كل شيء رقيب، أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد المتوحد الفرد المتفرد، وأنت الله لا إله إلا أنت الكريم المتكرم، العظيم المتعظم، الكبير المتكبر، وأنت الله لا إله إلا أنت، العلي المتعال، الشديد المحال، وأنت الله لا إله إلا أنت، الرحمن الرحيم، العليم الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت، السميع البصير، القديم الخبير، وأنت الله لا إله إلا أنت، الكريم الأكرم، الدائم الأدوم، وأنت الله لا إله إلا أنت، الأول قبل كلّ أحد، والآخر بعد كلّ عدد، وأنت الله لا إله إلا أنت، الداني في علوّه، والعالي في دنوّه، وأنت الله لا إله إلا أنت، ذو البهاء والمجد، والكبرياء والحمد، وأنت الله لا إله إلا أنت، الذي أنشأت الأشياء من غير سنخ، وصوّرت ما صوّرت من غير مثال، وابتدعت المبتدعات بلا احتذاء، أنت الذي قدرت كلّ شيء تقديراً، ويسّرت كلّ شيء تيسيراً، ودبّرت ما دونك تدبيراً، أنت الذي لم يعنك على خلقك شريك، ولم يوازرك في أمرك وزير، ولم يكن لك مشاهد ولا نظير، أنت الذي أردت فكان حتماً ما أردت، وقضيت فكان عدلاً ما قضيت، و حكمت فكان نصفاً ما حكمت، أنت الذي لا يحويك مكان، ولم يقم لسلطانك سلطان، ولم يعيك برهان ولا بيان، أنت الذي أحصيت كل شيء عدداً، وجعلت لكل شيء أمداً، وقدّرت كلّ شيء تقديراً، أنت الذي قصرت الأوهام عن ذاتيتك، وعجزت الأفهام عن كيفيتك، ولم تدرك الأبصار موضع أينيتك، أنت الذي لا تحد فتكون محدوداً، ولم تمثل فتكون موجوداً، ولم تلد فتكون