136كانوا يشمئزون: وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ . 1
كانوا يَسْتَبْشِرُونَ: وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ . 2
- كانوا يزعمون أنّ لَهُ الْبَنَات: تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى! فتهكم القرآن الكريم على شركهم، ومزاعمهم، وعقليتهم المتخلفة، التى سوِّلت لهم الادعاء أنّ السبب الذي دفعهم لعبادة هذه الأوثان كونها بنات الله. . عجيب أمرهم كانوا يعبدونها ويزعمون أنها تشفع لهم عند الله تعالى رغم كراهيتهم خِلْفَة الإناث ونفورهم من البنات بل ووأدهنَّ، فجاء التهكم: أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ* أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ؟ ! 3
وأراد الله أن يَلْفِتهم إلى سخافة تفكيرهم وحُمْق تصرفهم حين ينسبون إليه الإناث اللاتى يكرهونهن بل يقتلونهن أحياناً، ثم يختصّون أنفسهم بالذُّكْران: ألكُمُ الذَّكرُ ولهُ الأُنثى ؟ ! أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ؟ ! 4
- كانوا يزعمون أنّ له شركاء من الجن والملائكة والولد والجزء.
وهكذا ظلّت نفوسهم المضطربة لا تكتفي بأن تجعل الأصنام وحدها بنات الله وشركاءه، بل هناك الجن والملائكة والولد والجزء أيضاً:
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ . 5
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا . 6
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا . 7