89لقد أزحنا الستار آنفاً عن بعض الحقائق، ونكتفي بذلك؛ لأنّ الهدف هو رفع الشبهة وليس إثارة الخلافات والنعرات.
لنرى: أوّلاً: هل حصل هذا الزواج حقّاً؟
ثُمَّ على فرض حصوله، ما هي الظروف التي أدّت الى حصوله؟
فالزواج سلوك صامت، ويمكن أن تكون له دوافع وظروف نحن نجهلها، وفي هذه الحالة لا يمكننا أن نستند إلى سلوك صامت ومليء بالتناقض ثمّ نستنتج شيئاً.
وسوف نترك الحديث عن أدلّة من أنكر هذا الزواج، ونفرض أنَّ هذا الزواج قد تحقّق فعلاً، ولكنّنا نتساءل: هل هذه العلاقة (المصاهرة) مع الأخذ بنظر الاعتبار الظروف التي كانت تكتنفها، دليل أو شاهد على وجود التراحم بين آل علي، والخليفة الثاني؟
نفصّل هذا الموضوع الذي ادّعاه الكاتب، فيها يلي: