104شأنهم: اللَّهُمَّ اغفر لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان.
4 - يتعامل المؤلّف مع آيات مدح الصحابة بصورة انتقائيّة، فهو يستدل بالآيات العامّة التي تمدحهم، ولا يتطرّق إلى الآيات الخاصّة التي تذمّ بعضهم. فهو كالقاضي المكلّف بالحكم في قضيةٍ كبيرةٍ فينتقي منها ما يلبيّ رغبته الشخصيه ويتجاهل عن كلّ ماسوى ذلك.
نتمنّى من الشيخ صالح درويش الذي هو قاض في القطيف، أن لا يتعامل مع القضايا التي تُطرح أمامه في المحكمة بهذه الطريقة.
5- يستند المؤلف إلى بعض الآيات المتعلّقة بعموم المؤمنين والمسلمين منذ عصر النبيّ(صلى الله عليه و آله) حتّى يوم القيامة، ثمّ يبادر الى تطبيق مضامينها على جميع الصحابة دون مسوِّغٍ.
6- الآيات التي نزلت بشأن الصحابة والتي تتضمّن مدحهم نوعاً ما، إنّما تمدحهم كجماعةٍ، ولا تزكيهم فرداً فرداً. فلو أنّ قائداً في معسكر - مثلاً - وصف مرؤوسيه بالشجاعة والبطولة، فإنَّ هذا الوصف طبعاً يتعلّق بالضبّاط