157
ورثَ، أبو العبّاس عن ابن الأعرابي، قال: الوِرْث، والوُرْث، والإرْث، والإراث، والوراث، والتّراث واحد، قال أبو زيد: ورث فلانٌ أباه، فهو يرثه وراثةً وميراثاً، وأوْرث الرجُلُ ولده مالاً إيراثاً حسناً، وورَّث الرجُل بني فلان ماله توْريثاً، وذلك إذا أدْخل على ولده وورثته في ماله مَن ليس منهم، يجْعل له نصيباً. ويُقال: ورَّثت فلاناً من فلان، أي: جعلْت ميراثه له، وأوْرث الميْتُ وارثه ماله، أي: تركه له 1 .
وقال الجوهري:
«الميراث أصله موراث، انقلبت الواو ياء لكسرةِ ما قبلها، والتُّراث أصل التاء فيه واو، تقول: ورثت أبي... وورَّثه توريثاً، أي: أدخله في ماله على ورثته» 2.
وقال ابن منظور:
قال ابن الأعرابي: الإرث في الحسب، والورث في المال 3 .
وقال: [قال] أبوزيد: ورثَ فلان أباه، يرثه وراثة وميراثاً وميراثاً، وأورث الرجل ولده مالاً إيراثاً حسناً، ويُقال: ورَّثت فلاناً مالاً، أرثه ورثاً وورثاً، إذا مات مورثك، فصار ميراثه لك، وقال الله تعالى، إخباراً عن زكريّا، ودعائه إيّاه: (فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً * يَرِثُني وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ)، أي: يبقى بعدي فيصير له ميراثي 4 .
وقال الراغب الأصفهاني:
الوراثة والإرث: انتقال قِنْيَة إليك عن غيرك من غير عقد، ولا ما يجري مجرى العقد، وسمّي بذلك المنتقل عن الميّت، فيُقال للقِنية الموروثة ميراث وإرث 5 .
وقال الفيومي:
وَرِثَ: مال أبيه، ثُمّ قيل: «وَرِثَ» أباه مالاً، «يَرِثُهُ» «وِرَاثَةً» أيضاً،