139والنّاظر في هذه الخطبة 1 يجد أنَّها تمسّ صميم الحكم القائم، وتكشف النقاب عن كثير من الحقائق، ممَّا تتوفّر الدواعي على عدم نقلها، أو حذف البعض من فقراتها. لكن بالرغم من ذلك، نقلها جمعٌ من المحدِّثين والمؤرّخين، وحتّى علماء اللغة والأدباء، فقد ذكرها ابن أبي طيفور - ت/ 280ه - في كتابه «بلاغات النساء» 2، وأبو سعد منصور بن الحسن الآبي - ت421/ه - في كتابه «نثرالدُر» 3، والخوارزمي - ت/ 568ه - في كتابه «مقتل الحسين» 4، وابنالأثير - ت/ 606ه - في كتابه «منالالطالب في شرح طوال الغرائب» 5، وسبط ابن الجوزي - ت/ 654ه - في كتابه «تذكرة الخواص» 6، وابن أبي الحديد - 656ه - في كتابه «شرح نهج البلاغة»، عن كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري - ت/ 323ه - في «السقيفة وفدك» 7، وأبو البركات محمّد الباعوني الشافعي - ت/ 871ه - في كتابه «جواهرالمطالب في مناقب الإمام علي بن أبيطالب (ع) » 8.
كما أشار للخطبة جماعة من أهل اللغة والأدب، منهم:
الخليل بن أحمد الفراهيدي - ت170/ه - في كتابه «العين» 9، والزمخشري -ت538/ه - في كتابه «الفائق في غريب الحديث» 10، وابن الأثير -ت606/ه- في كتابه «النهاية في غريب الحديث» 11، وابن منظور