140-ت711/ه - في كتابه «لسانالعرب» 1.
وذكرها من المعاصرين: الدكتور عمر رضا كحالة، في كتابه «أعلامالنساء» 2، كما أشار إليها الدكتور توفيق أبو علم، في كتابه «أهل البيت» 3.
وممّا يؤكِّد صحَّة صدور هذه الخطبة للزهراء عليها السلام ، هو ورود بعض مضمون صدرها في بعض الأحاديث الصحيحة، فقد أخرج الترمذي والبيهقي في سُننهما، بسندهما عن أبي هريرة، قال - واللفظ للتّرمذي - :
«جاءت فاطمة إلى أبيبكر فقالت: "مَن يرثك؟ قال: أهلي وولدي. قالت: فما لي لا أرث أبي؟ فقال أبوبكر: سمعت رسول الله (ص) يقول: لا نورّث..."» .
وقال الترمذي في ذيل الحديث:
«حديث أبيهريرة حديث حسن، غريب من هذا الوجه» 4.
وأورد أحمد بن حنبل في مسنده، بسنده عن أبي سلمة، قال:
إنَّ فاطمة قالت لأبي بكر: مَن يرثك إذا مُتّ؟ قال: ولدي وأهلي. قالت: فما لنا لا نرث النبيّ(ص)؟! قال: سمعت النبيّ(ص) يقول: "إنَّ النبيّ لايورّث"... 5 .
وكلّ روايات أبي سلمة، في مسألة الإرث وقضية الزهراء عليها السلام مع أبي بكر، رواها أبو سلمة عن أبي هريرة، ولعلَّه من هنا قال شعيب الأرنؤوط، في تعليقه على الحديث:
«صحيح لغيره» 6.
وأخرج ابن سعد في «الطبقات الكبرى» أنَّ فاطمة عليها السلام والعباس جاءا إلى أبيبكر يطلبان ميراثهما، وجاء معهما أمير المؤمنين (ع) ، فقال أبو بكر: