61منها صحيحة ابن عمّار المشتملة على أنّه خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أربع بقين من ذي القعدة، فلمّا انتهى إلى ذي الحليفة فزالت الشمس اغتسل، ثمّ خرج حتّى أتى المسجد الذي هو 1عند الشجرة فصلّى فيه الظهر ثمّ عزم على الحجّ 2مفرداً وخرج حتّى انتهى إلى البيداء عند الميل الأوّل، فصفّ الناس له سِماطَين 3فلبّى بالحجّ مفرداً؛ الحديث. 4
وما روي عن ابن سنان في حجّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفيه: فلمّا نزل الشجرة أمر الناس بنتف الإبط وحلق العانة والغسل والتجرّد في إزار ورداء؛ الخبر. 5
وعن ابن وَهْب سألت أباعبدالله (عليه السلام) ونحن بالمدينة عن التهيّؤ للإحرام، فقال: «أطل بالمدينة وتجهّز بكلّ ما تريد، واغتسل 6، وإن شئت استمتعت بقميصك حتّى تأتي مسجد الشجرة» . 7
وما عن الكليني مرسلاً قال: يحرم من الشجرة ثمّ يأخذ أيّ طريق شاء. 8
ورواية رباح وفيها: فلو كان كما يقولون لم يتمتّع رسول الله (صلى الله عليه