256
كم قد تعمَّق في إدراكه نظرٌ
كم جاءتِ الرُّسلُ الأُولَى لمطلبها
هُمُ النُّجومُ بها تُجْلىَ غَياهِبُها
كَمْ شَقَّ جَيْبَ الدُّجَى مِن نورِه فَلَقٌ
خُلْقٌ وخَلْقٌ وكلٌّ أيُّ مُؤْتَلَفٍ
على أسارِيرِهِ سِيما بسَالتهِ