250عزّوجلّ، وهم محمد بن أبي بكر، ومحمد بن علي بن أبي طالب، المعروف بابن الحنفيّة، ومحمد بن أبي حذيفة، ومحمد بن جعفر بن أبي طالب الطيّار.
ولد محمد بن أبي بكر في حجّة الوداع، خرجت به اُمّهُ حاجّة مع زوجها أبي بكر فوضعته ب-ذي حُلَيفة، «مسجد الشجرة» لخمس بقين من ذي القعدة في حجّة الوداع، تربّى وترعرع في حجر الإمام علي (ع) بعد ما تزوّج أمّه أسماء بنت عميس، بعد وفاة أبي بكر.
شهد محمد بن أبي بكر مع الإمام علي (ع) وقعتي الجمل بالبصرة، وصفّين، وكان قائداً على الرجّالة، ثمّ بعثه الإمام إلى مصر والياً من قبله، فقتل فيها، وفي سنة 38 هجريّة، زحفت على مصر جيوش الشام فقاتلهم محمد قتال الأبطال فقتل فيها، كان يسمّى أبا القاسم.
كان مع الإمام خمسة رجال بارزين من قريش، محمد بن أبي بكر أتته النجابة من قبل اُمّه أسماء بنت عميس الخثعميّة، هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص المرقال، جعدة بن هبيرة المخزومي اُمّه «فاختة» أخت الإمام علي (ع) ، محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن الربيع، خالد بن سعيد بن العاص بن ربيعة من بني اُميّة. . . ولد محمد بن أبي بكر في حجّة الوداع، خرجت به اُمّهُ حاجّة مع زوجها أبي بكر فوضعته ب-ذي حُلَيفة، «مسجد الشجرة» لخمس بقين من ذي القعدة في حجّة الوداع تربّى وترعرع في حجر الإمام علي (ع) بعد ما تزوّج أمّه أسماء بنت عميس بعد وفاة أبي بكر. 1
وبعد أن ذكر السيد الخوئي في ترجمة محمد بن أبي بكر روايات عديدة، قال عنها التالي: هذه الروايات وإن كان بعضها ضعيف السند، إلاّ أنّ في الصحيح منها كفاية في إثبات جلالة وعظمةمحمد بن أبي بكر، وقربه منعلي (ع) .