246الصغير، ويقال: إنه يقع قريباً من مرقد عمرو بن العاص الذي قاد جند معاوية ضد الإمام علي بن أبي طالب. . ويقال: إنّ هناك مسجداً وضريحاً له في قرية ميت دمسيس - مركز أجا التابعة للمنصورة بمحافظة الدقهلية - وهو ما يذهب إليه صالح الورداني حيث يذكر التالي:
ويقع مرقدهفي بلدة ميت دمسيس التابعة للمنصورة. وهناك قبر ناحية الفسطاط يقال: له محمد الصغير والعامة يعتقدون أنه محمد بن أبي بكر. . إلاّ أنّ الراجح أنّ مرقده ناحية المنصورة. 1
وتقول الدكتورة سعاد ماهر: يقع هذا المسجد - مسجد محمد الصغير - في مصر القديمة، بشارع باب الوداع، قريباً من الباب عن يسرة السالك نحو الشرق إلى باب الوداع، وبجوار قبر منهدم يعرف بالكردي، ويعرف الجامع باسم (محمد الصغير) كما كان يعرف باسم (زمام) ، وذلك أنّه بعد مضيّ مدّة من قتله، أتى زمام مولى محمد بن أبي بكر إلى الموضع الذي دُفن فيه، وحفر فلميجد سوى الرأس، فأخذه ومضى به إلى المسجد المعروف اليوم بمسجد زمام، فدفنه فيه وبنى عليه المسجد. ويقال إنّ الرأس مدفون في القبلة، وبه سمِّي مسجد زمام. 2
مع علماء الرجال:
فإضافة إلى ما حظي به هذا العبد الصالح من منزلة رفيعة عند الإمام علي (ع) ، كما ذكرنا ذلك، فقد احتل مكانةً كريمةً عند علماء الرجال، الذين قالوا عنه: إنه من أصحاب أمير المؤمنين (ع) والمقربين منه، و من أصفيائه، وحواريه، وخواصه، وقالوا عنه أيضاً: إنه عظيم المنزلة جليل القدر. . .