151(فإن كان قاله، فلم يرد به ولاية مختصّاً بها، بل ولاية مشتركة وهي ولاية الإيمان التي للمؤمنين) .
فعلى فرض صدور هذا الحديث، فإن مضمونه شامل لجميع المؤمنين من قبيل: ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) وبالتالي فلا توجد فيه أي