81السادسة - إنّه محدود بحدود لقوله: «أشباح» أو «أظلة خضراء» وغيرهما من التعابير.
السابعة - إنّ هذا الوجود معصوم ومنزّه عن النقائص والعيوب والخطأ. 1
4- إنّ روايات أهل السنّة والشيعة أشارت إلى أنّ المصداق الحقيقي لهذا النور هو النور المحمّدي، أي: ذلك الوجود المجرد عن المادة وآثارها، وهو الصادر الأوّل وأنّ نور النبي (ص) من نور الله عزّ وجل بلا واسطة، وأنّ نوره هو المنشأ لخلق الممكنات - أي: واسطة في الإفاضة - أي: ما به الوجود وإلّا ما منه الوجود والمُفيض هو الحقّ سبحانه وتعالى، وبعده يأتي نور الإمام أميرالمؤمنين علي ونور السيّدة الزهراء والأئمة المعصومين عليهم السلام كما جاء عن سلمان رضى الله عنه قال: سمعت حبيبي رسولالله[ (ص) ] يقول:
كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله عزّ وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق الله آدم قسَّم ذلك النور جزءين فجزء أنا وجزء علي[ عليه السلام ]. 2
وأيضا ورد في رواية جابر الأنصاري المعروفة أنّه قال رسولالله[ (ص) ]:
«أوّل ما خلق الله نوري ابتدعه من نوره» 3إلى آخر الرواية والتي فيها مضامين عديدة.
والروايات في هذا المعنى جاءت بألسنة متعددة لا يمكن إحصاؤها