58إنّ متابعته متابعة لله تعالى ولرسوله (ص) ، وكذا مفارقته والابتعاد عنه مفارقة وابتعاد عن الله تعالى وعن رسوله (ص) .
4- إنّ النبي (ص) أوضح لفاطمة الزهراء عليهما السلام مقامه ومقام أميرالمؤمنين عليه السلام من خلال أنّ الله سبحانه وتعالى اطّلع على كلّ الموجودات فاختار الأقرب إليه تعالى من سائرها، فاختار النبي (ص) وأميرالمؤمنين عليه السلام ، وهذا الاختيار هو الاصطفاء والاجتباء من الله سبحانه وتعالى، وهو من المقامات العظيمة والخطيرة جدّاً الكاشفة عن عظمة المصطفى والمجتبى من الله تعالى.
5- إنّ مَنْ تمسّك بعروة أميرالمؤمنين عليه السلام والأئمة من ولده عليهم السلام ، ومَنْ ركب في سفينتهم في مأمن من الضلال العقائدي والسلوكي، ومن الغرق في بحار الجهل والتخبّط المعرفي وما إلى ذلك، فالركوب في سفينتهم يعني الاعتصام بمنهجهم واتّباعهم ومشايعتهم عليهم السلام .
6- إنّ أميرالمؤمنين والصدّيقة الزهراء وأبنائهم المعصومين عليهم السلام هم حجج الله تعالى على العباد، وهم أبواب العلم الحقيقي، فمَنْ أراد العلم لابدّ أن يأتي إلى أبوابهم، كما أشارت إلى ذلك بعض الروايات المعنونة بكونهم باب علم رسولالله (ص) . 1
7- إنّ كمال الدين وتمام النعمة الإلهيّة إنّما يكون بالولاية لأميرالمؤمنين عليه السلام وللأئمة المعصومين من ولده عليهم السلام ، ومن ثَمَّ يتفرّع على هذا الكمال وهذه النعمة حقيقة وجوب الاتّباع، حيث إنّ طاعة أميرالمؤمنين عليه السلام طاعة لله تعالى ولرسوله (ص) .