60كافر.
* لا يردّ هذا إلاّ متّهم.
* مَن ردَّ هذا الحديث فهو جهمي .
* لا يردّه إلاّ أهل البِدع .
* مَن رد فضيلة الرسول(ص) فهو عندنا كافر مرتدّ عن الإسلام 1.
وقد تسبَّب الحنابلة بتبنّيهم هذه الرواية في إحداث العديد من الفتن مع خصومهم من أهل السنّة، وقد اعتدوا على الطبري المفسِّر، بسبب رفضه لهذه الرواية.
وقال الذهبي: (يقعد أو يجلس على العرش.. لهذا القول طُرق خمسة، وأمّا قضية قعود نبيّنا على العرش، فلم يثبت في ذلك نصّ، بل في الباب حديث واه) 2.
ونشر الوهابيّون (شرح السنّة) للبربهاري الحنبلي المتطرّف، المتوفّى عام 329ه.
يقول في مقدّمة رسالته: (اعلم أنّ الإسلام هو السنّة، والسنّة هي الإسلام، ولايقوم أحدهما إلا ّبالآخر. فمن السنَّة لزوم الجماعة، ومَن رغب عن الجماعة وفارقها فقد خلع ربقة الإسلام من عُنقه، وكان ضالاًّ مضلاًّ.
والأساس الذي بنينا عليه الجماعة هم أصحاب الرسول(ص)، وهم أهل السنّة والجماعة، فمَن لميأخذ عنهم فقد ضلَّ