59أسد، وملك في صورة نسر 1.
وفي قصيدة لعبد الله بن سليمان الأشعث، المتوفّى عام 316ه، ذمَّ فيها أهل البِدع ومدح أهل الحديث قال:
وقل يتجلّى الله للخلق جهرة
وفي كتاب (السُنَّة) لأبي بكر الخلال، المتوفّى عام 311ه. قال في باب ذكر المقام المحمود عَسىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقٰاماً مَحْمُوداً.
استعرض الروايات التالية:
* إذا كان يوم القيامة، جيء بنبيّكم صلى الله عليه وسلّم فأُقعد بين يدي الله على كرسيّه.
* إنَّ محمداً يوم القيامة بين يدي الربِّ على كرسي الربّ.
* إنَّ الله يجلسه معه على العرش.
وروى ما يلي:
* مَن ردَّه - أي حديث الجلوس - فقد ردَّ على الله، ومَن كذَّب بفضيلة النبيّ فقد كفر بالله العظيم.
* مَن ردَّ هذا فهو متهم على الله ورسوله، وهو عندنا
*