195ومن هذه الألاعيب.. قيامهم بإصدار منشورات بأسماء شخصيات وهميّة منسوبة للشيعة، تعلن خروجها من دائرة الشيعة، وكفرها بعقائدهم.
ومن بين هذه المنشورات، منشور صدر بعنوان: (لله ثُمَّ للتاريخ). وهو منشور صغير، (112) صفحة، نسبه الوهابيّون لشخصيّة مزعومة، نسبوها لعلماء الشيعة في النجف، وهو حسين الموسوي.
كانت أُمنيته أن يُصبح مرجعاً يتزعّم الحوزة الدينية، عرض فيه تجربته مع الشيعة، بعد أن قرأ جميع مصادرهم المُعتبَرة وغير المعتبَرة، وكل كتاب وقع في يده، وأخذ يكتب تعليقاته على ما يقرأ، ولمّا انتهى من قراءاته للمصادر المُعتبرة؛ وجد عنده أكداساً من قصاصات الورق، فاحتفظ بها، عسى أن يأتي يوم يقضي الله فيه أمراً كان مفعولاً. وكانت له علاقات حسنة مع كلِّ المراجع والعلماء والسادة، وكان يخالطهم ليصل إلى نتيجة تُعينه على اتّخاذ القرار الصعب، الذي اتّخذه رغم انتقام الشيعة، فأصدر كتابه هذا، وهو على يقين أنَّه سيلقى القبول عند طلاّب الحقّ، لا أهل الضلالة أصحاب المُتعة والخُمس، الذين لبسوا العمائم وركَبوا المرسيدس والسوبر، حسب تعبيره..
ويظهر لنا من خلال مقدّمة كاتب المنشور، أنَّ لغته ضعيفة وساذجة، ولاتتناسب مع لُغة عالم كبير، قرأ وتبحَّر في مصادر الشيعة، والتقى بالكبير والصغير، وناقش وناظر. إذ