194نربطها بهم.
إلاّ أنَّ الوهابيّين لا يُميّزون، سيراً مع سنّة ابن تيميّة، الذي خلط ما بين الشيعة الإمامية والنصيريّة والإسماعيلية، وسائر الباطنيّين، وجعل الجميع حُزمة واحدة.
وإذا كان الوهابيّون حريصون على الإسلام والمسلمين، ويلقون بتُهمة الخيانة على الشيعة ما بين الحين والآخر، فلماذا يتغاضون عن خيانات السنَّة عبر التاريخ؟!
ولماذا يتغاضون عن خيانات آل سعود، وتعاونهم الفاضح والمُعلَن مع المشركين الصليبيِّين؟!
وخيانات الأنظمة الحاكمة الأُخرى، في مصر والخليج والمغرب والأردن، وغيرها من البلدان التي تعدّ سنّية في منظورهم؟!
ولماذا يغفلون صور البطولة والجهاد التي قام بها سيف الدولة الحمداني (الشيعي) ضدّ الصليبيّين، والتي تغنَّى بها الشعراء؟!
والجواب ببساطة: أنَّهم ينقلون لا يبحثون. ويكفِّرون ولايبصرون.
ألألاعيب
ولم يكتفِ الوهابيّون بإصدار المنشورات التي تنشر الأكاذيب حول الشيعة، بل قاموا، بالإضافة إلى ذلك، ببعض الألاعيب التي تُثير الرأي العام ضدّهم.