176وأقوال الرسول(ص) التي تحضّ على الكتاب والعترة.
والآية الأُولى ربطها أهل السنّة بالحُكَّام، وجعلوها دليلاً على وجوب طاعتهم. بينما يرى الشيعة أنَّ ربط طاعة أُولي الأمر بطاعة الله والرسول يعني عصمتهم، وتقيّدهم التام بهذه الطاعة؛ الأمر الذي ينطبق على أهل البيت لا على الحُكَّام.
والآية الثانية خصّصها أهل السنّة في نساء النبي. بينما اعتبرها الشيعة من الأدلّة القاطعة على عصمة أهل البيت:.
وفيما يتعلّق بأحاديث الكتاب والعترة، فهي متَّفق عليها بين الشيعة والسنّة، إلاّ أنَّ السنَّة لا يعتبرونها مِيزة لأهل البيت، في الوقت الذي يعتقد الشيعة أنَّ ربط العترة بالكتاب يعني عصمتهم؛ لكون الرسول(ص) لا يربط بالكتاب إلاّ مَن كان طاهراً أميناً عليه.
وكذلك فكرة غيبة الإمام المهدي لها شواهدها من القرآن والسنَّة.
القرآن ذكر أنَّ نوحاً لبث يدعو قومه ألف سنة إلاّ خمسين عاماً، وذلك بالإضافة إلى سنيِّ عمره. وذكر كذلك قصّة يأجوج ومأجوج، المنتظرين خلف السدّ النحاسي الذي بناه ذو القرنين من آلاف السنين. وذكر قصّة عُزير الذي أماته الله مائة عام ثُمَّ أحياه. وقصّة أهل الكهف الذين أماتهم الله ثلاثمائة عام ثُمَّ بعثهم.
وأهل السنّة يعتقدون في حياة الخضر، وأنَّه العبد الصالح