177الذي رافق موسى(ع).
وطول عمر الإنسان ليس قضية مُستهجَنة، والاعتقاد فيها لا يمسّ ثوابت الدِّين في شيء، فقط إنَّ هذا الاعتقاد يصطدم بمعتقدات بعض مذاهب أهل السنّة، وعلى رأسهم الوهابيِّين.
وفيما يتعلَّق بنكاح المُتعة، فهو قضية فقهية لا صِلة لها بأُصول الدِّين. الشيعة يُبيحونه وأهل السنّة يحرّمونه. وهو نكاح ضرورة أمر به الرسول(ص) لرفع الضرر عن صحابته في الغزو والترحال، والخلاف يدور حول نَسخه أو استمرار العمل به.
أهل السنّة يقولون إنَّ الرسول نهى عنه قبل وفاته، وبذلك انتهى أمره. بينما الشيعة يقولون باستمراره من بعد الرسول(ص).
إلاّ أنَّ روايات أهل السنّة لا تقطع بنسخ هذا النكاح، بل تُشير إلى استمراره والعمل به من قِبل الصحابة بعد الرسول(ص). ومن هذه الروايات:
عن جابر: (كنّا نستمتع على عهد رسولالله وعهد أبي بكر، وسنين من عهد عمر).
وأُخرى تقول: (نزلت آية المتعة في كتاب الله، ولم ينهِ عنه أي الرسول - حتى مات). والآية هي: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ.. 1.
ورواية أُخرى تقول: (خطب ابن الزبير بمكَّة فقال: إنَّ أُناساً