175رسولالله علي) 1.
والسؤال هنا: ما هو الضرر من الاعتقاد بأفضلية علي وأهل البيت: على الجميع؟
والجواب: أنَّه ليس هناك ضرر، لا على الإسلام، ولاعلى المسلمين، وإنّما الضرر يقع على مَن جعل الصحابة رُكن من أركان الدِّين.
أمّا مسألة التكفير، فتوجد في بعض مصادر الشيعة، وقال بها البعض من متطرِّفيهم. إلاّ أنَّها لا تعبِّر عن المعتقَد العام للتشيّع، تماماً كما لا تعبّر أفكار ومواقف ابن تيميّة وابن عبد الوهاب التكفيريّة عن أهل السنَّة.
وفكرة العصمة من الأمور التي وضعت الشيعة في دائرة الاستهداف؛ لكونها فكرة غير مفهومة من قبل الخصوم، كما هو حال فكرة الغيبة.
إلاّ أنَّ الشيعة يُبرهنون على عصمة الأئمّة بالعديد من النصوص القرآنية والنبوية، منها:
قوله تعالى: (يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) 2.
وقوله تعالى: إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً 3.