165عيباً، لكان عيب الله لهم به أعظم، وذمِّهم عليه أشدّ) 1.
وهذا الكلام يؤكِّد تطابق عقائد الوهابيّين مع عقائد اليهود، وهو بمثابة اعتراف صريح منهم بذلك. وما قدَّمه لتبرير التشابه بين عقائدهم ونصوص التوراة، يدلّ على ضياع العقل وأزمة النقل التي يعيشونها، وهو ترديد لقول ابن تيميّة: (إنَّ التوراة لمتبدَّل ألفاظها، وإنّما وقع التحريف في تأويلها).
وجاء صاحبنا الوهابي ليزيد الطين بلّة بقوله: إنَّ التوراة الموجودة لميعترض عليها الرسول(ص)، ولاأحد من الصحابة أو التابعين. وهذا كذب واضح.
وفي منشور ليمنيٍّ آخر، حمل عنوان: (اذهبوا فأنتم الرافضة)، أكَّد فيه صاحبه على عصمة الكتاب والسنَّة معاً، وأنّهما أساس وميزان الخوض في شأن الصحابة، وأنَّ عيد الغدير وعاشوراء من البِدع والضلالات، ودافع فيه عن معاوية.
وقال: (إنَّ الشيعة لميهتمّوا بعلوم الحديث، ولايلقون أيّ بال لعلم الجرح والتعديل).
وقال: (إنَّ كُتب السُنن ليس فيها حديث واحد فيه انتقاص أو تجريح لأحد من أهلالبيت).
وأصدر فتواه القاتلة التي تقول: إنَّ الشيعة محرومون في الدنيا والآخرة. وأنَّ ابن حنبل قال: (ما علمت أنَّ رافضياً ختم الله له بخير).
هذا غير صور السبِّ والشَتم الأُخرى، التي يحشو بها