164وفيه: (ونزل الربُّ على جبل سيناء).
وفي سفر أشعيا، الإصحاح رقم 25 ، جاء ما يلي: (لأنَّ يد الربِّ تستقرّ على هذا الجبل).
وفي سفر المزامير، الإصحاح رقم 2 ، جاء ما يلي: (يضحك الربُّ).
وفيه، الإصحاح رقم 44: (أنت بيدك استأصلت الأُمم وغرستهم).
وفيه، الإصحاح رقم 47: (الله جلس على كرسيّ قدسه).
وهذه النصوص التوراتية تتطابق تماماً مع روايات التجسيم والتشبيه، التي تبنّاها الحنابلة وابن تيميّة في الماضي، ويتبنّاها الوهابيّون اليوم.
ولنستعرض مقالة واحد من الوهابيِّين المعاصرين، يؤكِّد فيها مشابهة نصوص التوراة لرواياتهم. قال: (وأيضاً، فهذا المعنى عند أهل الكتاب، من الكتب المأثورة عن الأنبياء، كالتوراة؛ فإنَّ في السفر الأوَّل منها، (سفر التكوين ): (سنخلق بشراً على صورتنا، يشبهنا).
ثُمَّ يقول: (فمن المعلوم أنَّ هذه النُسخ الموجودة اليوم من التوراة ونحوها، قد كانت موجودة على عهد النبي(ص)، فلو كان ما فيها من الصفات كذباً وافتراءً، ووصفاً لله بما يجب تنزيهه عنه، كالشُركاء والأولاد، لكان إنكار ذلك عليهم موجوداً في كلام النبي، أو الصحابة أو التابعين، كما أنكروا عليهم ما دون ذلك. وقد عابهم الله في القرآن بما هو دون ذلك، فلو كان هذا