160ومن المعروف أنَّ الأنبياء درجات، وهم غير الرُسل، وقد يعلو عليهم الأوصياء أو الحواريّون؛ لعظيم دورهم ومهّمتهم. ودور أهل البيت: ومكانتهم في الإسلام، تعلو بهم فوق مصاف الأنبياء.
أمّا الملائكة، فهم أقلّ من ابن آدم في الأفضلية، وهو ما يقرّ به فقهاء أهل السنّة.
يقول ابن حنبل: (إنَّ بني آدم أفضل من الملائكة، ويُخطئ مَن يفضِّل الملائكة على بني آدم) 1.
وهناك من أهل السنَّة مَن يفضِّل الأولياء على الأنبياء، وقد ردَّ ابن تيميّة هذا القول، والوهابيّون ليسوا سوى مردِّدين لكلامه 2.
وإذا كان ابن آدم - على عمومه - أفضل من الملائكة، فكيف الحال بأئمَّة أهل البيت:؟!
ويحاول الوهابيّون دائماً التأكيد على ربط الشيعة باليهود، سَيراً على سنَّة ابن تيميّة، على أساس شخصية ابن سبأ، وادّعاء تشابه بعض المعتقدات الشيعية مع المعتقدات اليهودية.
وقد نصّ قول ابن تيميّة على ما يلي:
(وقد أشبهوا اليهود في أمور كثيرة، لا سيّما السامرة من اليهود، فإنَّهم أشبه بهم من سائر الأصناف؛ يشبهونهم في