161دعوى الإمامة في شخص أو بطن بعينه، والتكذيب لكلِّ مَن جاء بحقٍّ غيره يدعونه، وفي اتِّباع الأهواء أو تحريف الكَلِم عن مواضعه، وتأخير الفطر وصلاة المغرب، وتحريم ذبائح غيرهم.
ويُشبهون النصارى في الغُلو في البشر، والعبادات المُبتدعة، وفى الشرك، وغير ذلك..) 1.
وما يجب ذكره هنا هو أنَّ هذه المقالة للشعبي، وابن تيميّة استعار جزءاً منها.
قال الشعبي: (إنَّ محنة الرافضة محنة اليهود.
قالت اليهود: لا تصلح الأمَّة إلاّ لرجل من آل داود.
وقالت الرافضة: لا تصلح الأمَّة إلاّ لرجل من وُلد علي.
وقالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح وينزل سبب من السماء.
وقالت الرافضة: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء.
واليهود يؤخِّرون صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم، وكذلك الرافضة.
واليهود تزول عن القبلة شيئاً، وكذلك الرافضة.
واليهود يستحلّون دم كل مسلم، وكذلك الرافضة.
واليهود لا يرون على النساء عدَّة، وكذلك الرافضة.
واليهود لا يرون الطلاق الثلاث شيئاً، والرافضة كذلك.
واليهود حرَّفوا التوراة، وكذلك الرافضة حرَّفوا القرآن.