113السقام في زيارة خير الأنام).
قال في مقدِّمته: (أمّا بعد.. فهذا كتاب سمَّيته شفاء السقام في زيارة خير الأنام، ورتّبته على عشرة أبواب:
* الأوّل: القول في الأحاديث الواردة في الزيارة.
* الثاني : في الأحاديث الدالَّة على ذلك، وإن لميكن فيها لفظ الزيارة.
* الثالث : فيما ورد في السفر إليها .
* الرابع : في نصوص العلماء على استحبابها .
* الخامس : في تقرير كونها قربة .
* السادس : في كون السفر إليها قربة .
* السابع : في دفع شُبه الخصم وتتبُّع كلماته .
* الثامن : في التوسّل والاستغاثة .
* التاسع : في حياة الأنبياء .
* العاشر : في الشفاعة، لتعلّقها بقوله(ص): (مَن زار قبري وجبت له شفاعتي).
وضمَّنت هذا الكتاب الردّ على مَن زعم أنَّ أحاديث الزيارة كلها موضوعة، وأنَّ السفر إليها بدعة غير مشروعة، وهذه المقالة أظهر فساداً من أنْ يردّ العلماء عليها، ولكن جعلت هذا الكتاب مستقلاًّ في الزيارة وما يتعلّق بها، مشتملاً من ذلك على جملة يعزّ جمعها على طالبها، وكنت سمّيت هذا الكتاب: (شنُّ الغارة على مَن أنكر الزيارة)، ثُمَّ اخترت التسمية المتقدّمة).