104عزّ وجلّ) 1.
وردَّ الألباني قول ابن تيميّة بقعود الله سبحانه على العرش، ومحمد(ص) إلى جواره، وقال معلّقاً على ما استند عليه ابن تيميّة، من أقوال مجاهد وغيره: (إنَّ قول مجاهد هذا، وإن صحَّ عنه، لا يجوز أن يُتَّخذ ديناً وعقيدة؛ ما دام أنَّه ليس له شاهد من الكتاب والسنّة) 2.
وردَّ الألباني على ابن تيميّة في مسالة إنكاره للمجاز 3، وردَّ حديث: (خلق الله آدم على صورة الرحمن) 4، وردَّ قول ابن تيميّة: بأنَّ صفة العلو والفوقية حقيقية، وأنَّ معيّة الله بالعلم، وقول الوهابيّين أنّ معيّته ذاتية 5.
وقال عن المعطّلة: (ينفون علوّه تعالى على خلقه، وأنّه بائن من خلقه، بل يصرّح بعضهم بأنّه موجود بذاته في كل وجود) 6.
وكأن الألباني بقوله هذا ينسب الوهابيّين للمعطّلة.
وأثبت ابن تيميّة الحركة لله تعالى، وردَّ الألباني هذا الكلام 7.
والوهابيّون قد بالغوا في التجسيم والتشبيه، حتى أنّهم تجاوزا غلوّ ابن تيميّة، وهو ما يبدو من قول ابن عثيمين: (إنَّ