376مَا أَعْطَيْتَنِى ، أَسْأَ لُكَ فَكاكَ رَقَبَتِى مِنَ النَّارِ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ ، لَكَ الْمُلْكُ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَ نْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، پس مكرّر مىگفت يَا رَبِّ، و كسانى كه دور آن حضرت بودند تمام گوش داده بودند به دعاء آن حضرت و اكتفا كرده بودند به آمين گفتن ، پس صداهايشان بلند شد به گريستن با آن حضرت تا غروب كرد آفتاب و بار كردند و روانۀ جانب مشعر الحرام شدند .
مؤلّف گويد كه : كفعمى دعاء عرفۀ امام حسين عليه السلام را در بلد الأمين تا اين جا نقل فرموده ، و علّامۀ مجلسى در زاد المعاد اين دعاى شريف را موافق روايت كفعمى ايراد نموده 1 .
و لكن سيّد ابن طاووس در اقبال بعد از يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اين زيادتى را ذكر فرموده :
إِلٰهِى أَ نَا الْفَقِيرُ فِى غِناىَ فَكَيْفَ لَاأَكُونُ فَقِيراً فِى فَقْرِى ؟ ! إِلٰهِى أَ نَا الْجاهِلُ فِى عِلْمِى فَكَيْفَ لَاأَكُونُ جَهُولاً فِى جَهْلِى ؟ ! إِلٰهِى إِنَّ اخْتِلافَ تَدْبِيرِكَ وَسُرْعَةَ طَواءِ 2 مَقادِيرِكَ مَنَعا عِبادَكَ الْعارِفِينَ بِكَ عَنِ السُّكُونِ إِلىٰ عَطاءٍ ، وَالْيَأْسِ مِنْكَ فِى بَلاءٍ . إِلٰهِى مِنِّى مَا يَلِيقُ بِلُؤْمِى وَمِنْكَ مَا يَلِيقُ بِكَرَمِكَ . إِلٰهِى وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِاللُّطْفِ وَالرَّأْفَةِ لِى قَبْلَ وُجُودِ ضَعْفِى أَ فَتَمْنَعُنِى مِنْهُما بَعْدَ وُجُودِ ضَعْفِى ؟ إِلٰهِى إِنْ ظَهَرَتِ الْمَحاسِنُ مِنِّى فَبِفَضْلِكَ وَلَكَ الْمِنَّةُ عَلَىَّ ، وَ إِنْ ظَهَرَتِ الْمَساوِئُ مِنِّى فَبِعَدْلِكَ وَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَىَّ . إِلٰهِى كَيْفَ تَكِلُنِى وَقَدْ تَكَفَّلْتَ 3 لِى ؟ وَكَيْفَ أُضامُ وَأَ نْتَ النَّاصِرُ لِى ؟ أَمْ كَيْفَ أَخِيبُ وَأَ نْتَ الْحَفِىُّ بِى ؟ ها أَ نَا أَ تَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِفَقْرِى إِلَيْكَ ، وَكَيْفَ أَ تَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِمَا هُوَ مَحالٌ أَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ ؟ أَمْ كَيْفَ أَشْكُو إِلَيْكَ حالِى وَهُوَ لَايَخْفىٰ عَلَيْكَ ؟ أَمْ كَيْفَ أُتَرْجِمُ بِمَقالِى وَهُوَ مِنْكَ بَرَزٌ إِلَيْكَ ؟ أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ آمالِى وَهِىَ قَدْ وَفَدَتْ إِلَيْكَ ؟ أَمْ كَيْفَ لَاتُحْسِنُ أَحْوالِى وَبِكَ قامَتْ ؟ إِلٰهِى مَا أَ لْطَفَكَ بِى مَعَ عَظِيمِ جَهْلِى ! وَمَا