375وَتَنَصَّلَ 1 إِلَيْكَ مِنْ ذُ نُوبِهِ كُلِّها فَغَفَرْتَها لَهُ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ . اللّٰهُمَّ وَنَقِّنا وَسَدِّدْنا 2 وَاقْبَلْ تَضَرُّعَنا ، يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَيَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ، يَا مَنْ لَا يَخْفىٰ عَلَيْهِ إِغْماضُ الْجُفُونِ ، وَلَا لَحْظُ الْعُيُونِ ، وَلَا مَا اسْتَقَرَّ فِى الْمَكْنُونِ ، وَلَا مَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مُضْمَراتُ الْقُلُوبِ ، أَلَا كُلُّ ذٰلِكَ قَدْ أَحْصاهُ عِلْمُكَ ، وَوَسِعَهُ حِلْمُكَ ، سُبْحانَكَ وَتَعالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً ، تُسَبِّحُ لَكَ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرَضُونَ وَمَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَىْءٍ إِلّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَالْمَجْدُ وَعُلُوُّ الْجَدِّ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ، وَالْفَضْلِ وَالْإِنْعامِ ، وَالْأَيادِى الْجِسامِ ، وَأَ نْتَ الْجَوادُ الْكَرِيمُ ، الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ . اللّٰهُمَّ أَوْسِعْ عَلَىَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ ، وَعافِنِى فِى بَدَنِى وَدِينِى ، وَآمِنْ خَوْفِى ، وَأَعْتِقْ رَقَبَتِى مِنَ النَّارِ . اللّٰهُمَّ لَاتَمْكُرْ بِى وَلَا تَسْتَدْرِجْنِى وَلَا تَخْدَعْنِى ، وَادْرَأْ عَنِّى شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ .
پس سر و ديدۀ خود را به سوى آسمان بلند كرد و از ديدههاى مباركش آب مىريخت مانند دو مشگ و به صداى بلند گفت :
يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ ، يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ ، وَيَا أَسْرَعَ الْحاسِبِينَ ، وَيَا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ السَّادَةِ الْمَيامِينِ ، وَأَسْأَ لُكَ اللّٰهُمَّ حاجَتِىَ الَّتِى إِنْ أَعْطَيْتَنِيها لَمْ يَضُرَّنِى مَا مَنَعْتَنِى ، وَ إِنْ مَنَعْتَنِيها لَمْيَنْفَعْنِى