261بِحاجَتِى ، وَجَعَلْتُ بِكَ اسْتِغاثَتِى ، وَبِدُعائِكَ تَوَسُّلِى مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقاقٍ لِاسْتِماعِكَ مِنِّى ، وَلَا اسْتِيجابٍ لِعَفْوِكَ عَنِّى ، بَلْ لِثِقَتِى بِكَرَمِكَ ، وَسُكُونِى إِلىٰ صِدْقِ وَعْدِكَ ، وَلَجَإِى إِلَى الْإِيمانِ بِتَوْحِيدِكَ وَيَقِينِى 1 بِمَعْرِفَتِكَ مِنِّى أَنْ لا رَبَّ لِى غَيْرُكَ ، وَلَا إِلٰهَ 2 إِلّا أَ نْتَ وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ . اللّٰهُمَّ أَ نْتَ الْقائِلُ وَقَوْلُكَ حَقٌّ ، وَوَعْدُكَ صِدْقٌ 3 : وَ سْئَلُوا اللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ 4إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ بِكُمْ رَحِيماً 5، وَلَيْسَ مِنْ صِفاتِكَ يَا سَيِّدِى أَنْ تَأْمُرَ بِالسُّؤالِ وَتَمْنَعَ الْعَطِيَّةَ وَأَ نْتَ الْمَنَّانُ بِالْعَطِيَّاتِ عَلَىٰ أَهْلِ مَمْلَكَتِكَ ، وَالْعائِدُ عَلَيْهِمْ بِتَحَنُّنِ رَأْفَتِكَ 6 .
إِلٰهِى رَبَّيْتَنِى فِى نِعَمِكَ وَ إِحْسانِكَ صَغِيراً ، وَنَوَّهْتَ بِاسْمِى كَبِيراً ، فَيا مَنْ رَبَّانِى فِى الدُّنْيا بِإِحْسانِهِ وَتَفَضُّلِهِ 7 وَنِعَمِهِ ، وَأَشارَ لِى فِى الْآخِرَةِ إِلىٰ عَفْوِهِ وَكَرَمِهِ ، مَعْرِفَتِى يَا مَوْلاىَ دَلِيلِى 8 عَلَيْكَ ، وَحُبِّى لَكَ شَفِيعِى إِلَيْكَ ، وَأَ نَا واثِقٌ مِنْ دَلِيلِى بِدَلالَتِكَ ، وَساكِنٌ مِنْ شَفِيعِى إِلىٰ شَفاعَتِكَ ، أَدْعُوكَ يَا سَيِّدِى