260يَا رَبِّ وَلَا يُوجَدُ إِلّا مِنْ عِنْدِكَ ؟ وَمِنْ أَيْنَ لِىَ النَّجاةُ وَلا تُسْتَطاعُ إِلّا بِكَ ؟ لَا الَّذِى أَحْسَنَ اسْتَغْنىٰ عَنْ عَوْ نِكَ وَرَحْمَتِكَ ، وَلَا الَّذِى أَساءَ وَاجْتَرَأَ عَلَيْكَ وَلَمْ يُرْضِكَ خَرَجَ عَنْ قُدْرَتِكَ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ - بگويد تا آنكه نفس قطع شود - بِكَ 1 عَرَفْتُكَ وَأَ نْتَ دَلَلْتَنِى عَلَيْكَ وَدَعَوْتَنِى إِلَيْكَ ، وَلَوْلا أَ نْتَ لَمْ أَدْرِ مَا أَ نْتَ . الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِى وَ إِنْ كُنْتُ بَطِيئاً حِينَ يَدْعُونِى ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى أَسْأَ لُهُ فَيُعْطِينِى وَ إِنْ كُنْتُ بَخِيلاً حِينَ يَسْتَقْرِضُنِى ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى أُنادِيهِ كُلَّما شِئْتُ لِحاجَتِى وَأَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّى بِغَيْرِ شَفِيعٍ فَيَقْضِى لِى حاجَتِى ، الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى لَاأَدْعُو غَيْرَهُ وَلَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لِى دُعائِى ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى لَاأَرْجُو غَيْرَهُ وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لَأَخْلَفَ رَجائِى ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى وَكَلَنِى إِلَيْهِ فَأَكْرَمَنِى وَلَمْ يَكِلْنِى إِلَى النَّاسِ فَيُهِينُونِى ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى تَحَبَّبَ إِلَىَّ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِّي ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى يَحْلُمُ عَنِّى حَتَّىٰ كَأَ نِّى لَاذَ نْبَ لِى ، فَرَبِّى أَحْمَدُ شَىْءٍ عِنْدِى وَأَحَقُّ بِحَمْدِى . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَجِدُ سُبُلَ الْمَطالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً ، وَمَناهِلَ الرَّجاءِ إِلَيْكَ 2 مُتْرَعَةً ، وَالاسْتِعانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ أَمَّلَكَ مُباحَةً ، وَأَبْوابَ الدُّعاءِ إِلَيْكَ لِلصَّارِخِينَ مَفْتُوحَةً ، وَأَعْلَمُ أَ نَّكَ لِلرَّاجِى بِمَوْضِعِ إِجابَةٍ ، وَ لِلْمَلْهُوفِينَ 3 بِمَرْصَدِ إِغاثَةٍ ، وَأَنَّ فِى اللَّهْفِ إِلىٰ جُودِكَ وَالرِّضا بِقَضائِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ الْباخِلِينَ ، وَمَنْدُوحَةً عَمَّا فِى أَيْدِى الْمُسْتَأْثِرِينَ ، وَأَنَّ الرَّاحِلَ إِلَيْكَ قَرِيبُ الْمَسافَةِ ، وَأَ نَّكَ لَاتَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلّا أَنْ تَحْجُبَهُمُ الْأَعْمالُ 4 دُونَكَ ، وَقَدْ قَصَدْتُ إِلَيْكَ بِطَلِبَتِى ، وَتَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ