144بِمَنِّكَ عَلَيْهِ ، وَأَ نَا الْمَخْدُومُ الْمُنَعَّمُ الْمُعافَى الْمُكَرَّمُ فِى عافِيَةٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ ذٰلِكَ كُلِّهِ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلٰهِى 1وَسَيِّدِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ عَلِيلاً مَرِيضاً سَقِيماً مُدْنِفاً عَلىٰ فُرُشِ الْعِلَّةِ وَفِى لِباسِها يَتَقَلَّبُ يَمِيناً وَشِمالاً ، لَايَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ لَذَّةِ الطَّعامِ وَلَا مِنْ لَذَّةِ الشَّرابِ ، يَنْظُرُ إِلىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً لَايَسْتَطِيعُ لَها ضَرّاً وَلَا نَفْعاً ، وَأَ نَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، فَلا إِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لَكَ مِنَ الْعابِدِينَ ، وَ لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ ، وَارْحَمْنِى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . مَوْلاىَ وَسَيِّدِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ وَقَدْ دَنا يَوْمُهُ مِنْ حَتْفِهِ ، وَأَحْدَقَ بِهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فِى أَعْوانِهِ يُعالِجُ سَكَراتِ الْمَوْتِ وَحِياضَهُ ، تَدُورُ عَيْناهُ يَمِيناً وَشِمالاً يَنْظُرُ إِلىٰ أَحِبَّائِهِ وَأَوِدَّائِهِ وَأَخِلَّائِهِ ، قَدْ مُنِعَ مِنَ الْكَلامِ ، وَحُجِبَ عَنِ الْخِطابِ ، يَنْظُرُ إِلىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً لَايَسْتَطِيعُ لَها ضَرّاً وَلَا نَفْعاً ، وَأَ نَا خِلْوٌ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، فَلَاٰ إِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ ، وَارْحَمْنِى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ