143يَتَمَنَّىٰ شَرْبَةً مِنْ ماءٍ أَوْ نَظْرَةً إِلىٰ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ لَا 1يَقْدِرُ عَلَيْها ، وَأَ نَا فِى عافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ فِى ظُلُماتِ الْبِحارِ وَعَواصِفِ الرِّياحِ وَالْأَهْوالِ وَالْأَمْواجِ ، يَتَوَقَّعُ الْغَرَقَ وَالْهَلاكَ ، لَايَقْدِرُ عَلىٰ حِيلَةٍ ، أَوْ مُبْتَلىً بِصاعِقَةٍ أَوْ هَدْمٍ أَوْ حَرْقٍ أَوْشَرْقٍ أَوْ خَسْفٍ أَوْ مَسْخٍ أَوْ قَذْفٍ ، وَأَ نَا فِى عافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ ، وَذِى أَناةٍ لَا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ مُسافِراً شاخِصاً عَنْ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ ، مُتَحَيِّراً فِى الْمَفاوِزِ ، تائِهاً مَعَ الْوُحُوشِ وَالْبَهائِمِ وَالْهَوامِّ ، وَحِيداً فَرِيداً لَايَعْرِفُ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدِى سَبِيلاً ، أَوْ 2 مُتَأَذِّياً بِبَرْدٍ أَوْ حَرٍّ أَوْ جُوعٍ أَوْ عُرْيٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الشَّدائِدِ مِمَّا أَ نَا مِنْهُ خِلْوٌ فِى عافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلٰهِى وَسَيِّدِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ فَقِيراً عائِلاً عارِياً مُمْلِقاً مُخْفِقاً مَهْجُوراً 3 جائِعاً ظَمْآناً ، يَنْتَظِرُ مَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ بِفَضْلٍ ، أَوْ عَبْدٍ وَجِيهٍ عِنْدَكَ هُوَ أَوْجَهُ مِنِّى عِنْدَكَ وَأَشَدُّ عِبادَةً لَكَ ، مَغْلُولاً مَقْهُوراً قَدْ حُمِّلَ ثِقْلاً مِنْ تَعَبِ الْعَناءِ ، وَشِدَّةِ الْعُبُودِيَّةِ ، وَكُلْفَةِ الرِّقِّ ، وَثِقْلِ الضَّرِيبَةِ ، أَوْ مُبْتَلىً بِبَلاءٍ شَدِيدٍ لَاقِبَلَ لَهُ 4 إِلّا