141طَمَسْتَها ، وَناشِئَةِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَها ، وَجُنَّةِ عافِيَةٍ أَ لْبَسْتَها ، وَغَوامِرِ كُرُباتٍ كَشَفْتَها ، وَأُمُورٍ جارِيَةٍ قَدَّرْتَها ، لَمْ تُعْجِزْكَ إِذْ طَلَبْتَها ، وَلَمْ تَمْتَنِعْ مِنْكَ إِذْ أَرَدْتَها ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ .
إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ ، وَمِنْ كَسْرِ إِمْلاقٍ جَبَرْتَ ، وَمِنْ مَسْكَنَةٍ فادِحَةٍ حَوَّلْتَ ، وَمِنْ صَرْعَةٍ مُهْلِكَةٍ نَعَشْتَ 1 ، وَمِنْ مَشَقَّةٍ أَرَحْتَ ، لَاتُسْأَلُ 2 عَمَّا تَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَ لُونَ ، وَلَا يَنْقُصُكَ ما أَ نْفَقْتَ ، وَلَقَدْ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ ، وَلَمْ تُسْأَلْ فَابْتَدَأْتَ ، وَاسْتُمِيحَ بابُ فَضْلِكَ فَما أَكْدَيْتَ ، أَبَيْتَ إِلّا إِنْعاماً وَامْتِناناً ، وَ إِلّا تَطَوُّلاً يَا رَبِّ وَ إِحْساناً ، وَأَبَيْتُ 3 إِلّا انْتِهاكاً لِحُرُماتِكَ ، وَاجْتِراءً عَلىٰ مَعاصِيكَ ، وَتَعَدِيّاً لِحُدُودِكَ ، وَغَفْلَةً عَنْ وَعِيدِكَ ، وَطاعَةً لِعَدُوِّى وَعَدُوِّكَ ، لَمْ يَمْنَعْكَ يَا إِلٰهِى وَناصِرِى إِخْلالِى بِالشُّكْرِ عَنْ إِتْمامِ إِحْسانِكَ ، وَلَا حَجَزَنِى ذٰلِكَ عَنِ ارْتِكابِ مَساخِطِكَ . اللّٰهُمَّ وَهٰذا 4 مَقَامُ عَبْدٍ ذَلِيلٍ اعْتَرَفَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ ، وَأَقَرَّ عَلىٰ نَفْسِهِ بِالتَّقْصِيرِ فِى أَداءِ حَقِّكَ ، وَشَهِدَ لَكَ بِسُبُوغِ نِعْمَتِكَ عَلَيْهِ وَجَمِيلِ عادَتِكَ عِنْدَهُ وَ إِحْسانِكَ إِلَيْهِ ، فَهَبْ لِى يَا إِلٰهِى وَسَيِّدِى مِنْ فَضْلِكَ ما أُرِيدُهُ إِلىٰ رَحْمَتِكَ 5 ، وَأَتَّخِذُهُ سُلَّماً أَعْرُجُ فِيهِ إِلىٰ مَرْضاتِكَ ، وَ آمَنُ بِهِ مِنْ سَخَطِكَ ، بِعِزَّتِكَ وَطَوْ لِكَ وَبِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ .
إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسىٰ وَأَصْبَحَ فِى كَرْبِ الْمَوْتِ ، وَحَشْرَجَةِ الصَّدْرِ ، وَالنَّظَرِ إِلىٰ ما تَقْشَعِرُّ مِنْهُ الْجُلُودُ ، وَتَفْزَعُ لَهُ الْقُلُوبُ ، وَأَ نَا فِى عافِيَةٍ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلٰهِى