140فَاسْتَخْذَأَ 1 وتَضاءَلَ 2 بَعْدَ نَخْوَتِهِ ، وَانْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطالَتِهِ ذَلِيلاً مَأْسُوراً فِى رِبْقِ حِبالَتِهِ 3 الَّتِى كانَ يُؤَمِّلُ أَنْ يَرانِى فِيها يَوْمَ سَطْوَتِهِ ، وَقَدْ كِدْتُ يَا رَبِّ لَوْلا رَحْمَتُكَ أَنْ يَحُلَّ بِى ما حَلَّ بِساحَتِهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَا يُغْلَبُ ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ حاسِدٍ شَرِقَ بِحَسْرَتِهِ 4 ، وَعَدُوٍّ شَجِىَ بِغَيْظِهِ ، وَسَلَقَنِى بِحَدِّ لِسانِهِ ، وَوَخَزَنِى بِمُوقِ عَيْنِهِ ، وَجَعَلَنِى غَرَضاً 5 لِمَرامِيهِ ، وَقَلَّدَنِى خِلالاً لَمْ تَزَلْ فِيهِ ؟ نادَيْتُكَ 6 يَا رَبِّ مُسْتَجِيراً بِكَ ، واثِقاً بِسُرْعَةِ إِجابَتِكَ ، مُتَوَكِّلاً عَلىٰ ما لَمْ أَزَلْ أَتَعَرَّفُهُ مِنْ حُسْنِ دِفاعِكَ ، عالِماً أَ نَّهُ لَايُضْطَهَدُ مَنْ أَوىٰ إِلىٰ ظِلِّ كَنَفِكَ ، وَلَنْ تَقْرَعَ الْحَوادِثُ 7 مَنْ لَجَأَ إِلىٰ مَعْقِلِ الانْتِصارِ بِكَ ، فَحَصَّنْتَنِى مِنْ بَأْسِهِ بِقُدْرَتِكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَايُغْلَبُ ، وَذِى أَناةٍ لَايَعْجَلُ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ . إِلٰهِى وَكَمْ مِنْ سَحائِبِ مَكْرُوهٍ جَلَّيْتَها ، وَسَماءِ نِعْمَةٍ مَطَرْتَها 8 ، وَجَداوِلِ كَرامَةٍ أَجْرَيْتَها ، وَأَعْيُنِ أَحْداثٍ