198عمير أنّ ابن عبّاس قرأ : (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ - إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى - ...)».
5- وجاء في صحيح مسلم 2:1022، عن قيس، قال: سمعت عبدالله يقول: «كنّا نغزو مع رسول الله (ص) ليس لنا نساء فقلنا : ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك، ثمّ رخّص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل، ثمّ قرأ عبد الله: (يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تُحَرِّمُوا طَيِّبٰاتِ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكُمْ وَ لاٰ تَعْتَدُوا إِنَّ اللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) المائدة: 78.
6- وفي صحيح مسلم 2:1022، عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا: «خرج علينا منادي رسول الله (ص) فقال : إنّ رسول الله قد أذن لكم أن تستمتعوا. يعني متعة النساء».
7- وفي صحيح مسلم 2:1022، وعن الربيع بن سبرة أنّ أباه غزا مع رسولالله(ص) فتح مكّة قال : «فأقمنا بها خمس عشرة (ثلاثين بين يوم وليلة) فأذن لنا رسولالله(ص) في متعة النساء».
هذه الأدلّة تبيّن أنّ الله ورسوله قد رخّصا لنا المتعة, وأمّا قولك: إنّ النبيّ قد حرّمها فهذا ليس بصحيح، فما ثبت في كتب إخواننا السنّة أنّ الذي حرّمها هو عمر بن الخطّاب.