194القول بنقص القرآن أو تغييره أو تحريفه تشكيكاً في معجزة النبيّ (ص)، واعتبروه إنكاراً لأمر علم من الدين بالضرورة».
4- وقال مصطفى الرافعي في كتاب إسلامنا : 57 : «والقرآن الكريم الموجود الآن بأيدي الناس من غير زيادة ولا نقصان، وما ورد من أنّ الشيعة الإماميّة يقولون بأنّ القرآن قد اعتراه النقص ... هذا الإدّعاء أنكره مجموع علماء الشيعة ... فالقرآن الكريم إذن هوعصب الدولة الإسلامية، تتّفق مذاهب أهل السنّة مع مذهب الشيعة الإماميّة على قداسته ووجوب الأخذ به، وهو نسخة موحّدة لا تختلف في حرف ولا رسم لدى السنّة والشيعة الإماميّة في مختلف ديارهم وأمصارهم».
5- وقال الدكتور علي عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنّة: 35: «يعتقد الشيعة الجعفريّة كما يعتقد أهل السنّة أنّ القرآن الكريم هوكلام الله عزّ وجلّ المنزل على رسوله المنقول بالتواتر والمدوّن بين دفّتي المصحف بسوره وآياته المرتّبة بتوقيف من الرسول صلوات الله وسلامه عليه، وأنّه الجامع لأصول الإسلام عقائده وشرائعه وأخلاقه، والخلاف بيننا وبينهم في هذا الصدد يتمثّل في أمور شكليّة