195وجانبيّة لا تمسّ النصّ القرآني بزيادة ولا نقص ولا تحريف ولا تبديل، ولا تثريب عليهم في إعتقادها».
وقال أيضاً في المصدر نفسه: 38 37 : «أمّا ما ورد في بعض مؤلّفاتهم من آراء تثير شكوكاً في النصّ القرآني وتنسب إلى بعض أئمّتهم، فإنّهم لا يقرّونها ويعتقدون بطلان ما تذهب إليه، وبطلان نسبتها إلى أئمّتهم، ولا يصحّ كما قلنا فيما سبق أن نحاسبهم على آراء حكموا ببطلانها وبطلان نسبتها إلى أئمّتهم، ولا أن نعدّها من مذهبهم، مهما كانت مكانة رواتها عندهم ومكانة الكتب التي وردت فيها ... وقد تصدّى كثير من أئمّة الشيعة الجعفريّة أنفسهم لردّ هذه الأخبار الكاذبة وبيان بطلانها وبطلان نسبتها إلى أئمّتهم، وأنّها ليست من مذهبهم في شيء».
6- وقال البهنساوي وهو أحد مفكّري الإخوان المسلمين في كتاب السنّة المفترى عليها : 60 : «إنّ الشيعة الجعفريّة الاثني عشريّة يرون كفر من حرّف القرآن الذي أجمعت عليه الأمّة منذ صدر الإسلام ... وأنّ المصحف الموجود بين أهل السنّة هو نفسه الموجود في مساجد وبيوت الشيعة».