175للمعوّذتين وأنّهما في نظره ليستا من كتاب الله, قال في تفسير القرآن 3:509 : « وهي والتي بعدها معوّذتا الرسول(ص) حيث سحرته اليهوديّة, وكان يقال لهما: المشقشقتان, أي تبرآن من النفاق، وخالف ابن مسعود رضي الله تعالى عنه الإجماع بقوله: هما عوذتان، وليستا من القرآن الكريم ».
4_اعترف الإمام ابن الجوزي بإنكار بعض سلفهم الصالح قرآنيّة بعض كلمات القرآن كما ذكر ذلك في زاد المسير5:297 : « واختلفت القرّاء في قوله تعالى: (قٰالُوا إِنْ هٰذٰانِ لَسٰاحِرٰانِ) (طه:63) فقرأ أبو عمرو ابن العلاء ( إنَّ هذين ) على إعمال (إنّ)، وقال : إنّي لأستحي من الله أن أقرأ (هَذَانِ)».
فأمّا قراءة أبي عمرو فاحتجاجه في مخالفة المصحف بما روي عن عثمان وعائشة أنّ هذا غلط من الكاتب».
5_ اعترف القرطبي بقول بعض سلفهم الصالح بوقوع التحريف والخطأ في كتابة المصحف كما في الجامع لأحكام القرآن20:251 : «وقد خطّأها قوم حتّى قال أبو عمرو: إنّي لأستحي من الله أن أقرأ (و ان هذان لساحران ) ، وروي عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أنّها سألت عن قوله تعالى: (لٰكِنِ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) ثمّ قال: (وَالْمُقِيمِينَ), وفي المائدة (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هٰادُوا وَ الصّٰابِئُونَ) ، (وإن هذان لساحران ) فقالت : يا بن أختي، هذا من خطأ الكُتّاب».