174المسمّى بمعاني القرآن باعتقاد بعض السلف من الصحابة وغيرهم تحريف بعض المقاطع من القرآن، قال الفراء في كتابه3:483: « وقوله (إِنْ هٰذٰانِ لَسٰاحِرٰانِ) طه: 63، قد اختلف فيه القرّاء، فقال بعضهم : هو لحن, ولكنّا نمضي عليه لئلاّ نخالف الكتاب, حدّثنا أبو العبّاس، قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا الفراء، قال: حدّثني أبو معاوية الضرير، عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة أنّها سُئلت عن قوله في النساء (لكِِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ ... وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ) النساء: 162، وعن قوله في المائدة (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ) المائدة: 69. وعن قوله (إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ)؟ فقالت: يابن أخي هذا كان خطأ من الكاتب, وقرأ أبو عمرو (إن هذين لساحران), واحتجّ أنّه بلغه عن بعض أصحاب محمّد (ص) أنّه قال: إنّ في المصحف لحناً وستقيمه العرب».
2_ اعترف الإمام أبو جعفر النحّاس أنّ ابن عبّاس كان يقول بوقوع التحريف في القرآن الكريم، كما في تفسير معاني القرآن4:516، «وقوله جلّ وعزّ (يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتّٰى تَسْتَأْنِسُوا وَ تُسَلِّمُوا عَلىٰ أَهْلِهٰا) (النور:27)، قال عبد الله بن عبّاس : إنّما هو (حتّى تستأذنوا)» .
3_اعترف الإمام العزّ بن سلام بإنكار ابن مسعود