173فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنّا كنّا نقرأ سورةً كنّا نشبِّهها في الطّول والشدّة ببراءة، فأنْسيتُها، غير أنّي قد حفظت منها : (لوكان لابن آدم واديان من مالٍ لابتغى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب ), وكنّا نقرأ سورةً كنّا نشبّ--هها بإحدى المسبِّحات فأنسيتها غير إنّي حفظت منها ( يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مٰا لاٰ تَفْعَلُونَ فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة )».
2- وفي الدر المنثور1:105 « وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري، قال : نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدّة ثمّ رفعت وحفظت منها ( إن ّ الله سيؤيّد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ) » .
3- وفي مجمع الزوائد5:302: « عن أبي موسى الأشعري، قال: نزلت سورة نحواً من براءة فرفعت، فحفظت منها ( إن ّ الله سيؤيّد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم )» .
ودعني أذكر لك إقرار بعض علماء السلف تأكيداً على ما ذكرته لك:
أقوال علماء السنّة واعترافهم بالتحريف:
1- أقرّ الإمام أبو زكريا يحيى بن زياد الفرّاء في تفسيره