135ثمّ عاود الكلام بقوله: والنتيجة يا أخي حسين، أنّ بني أميّة كانوا أعداء لبني هاشم من قبل الإسلام وإلى يومنا هذا .
منع النبيّ (ص) من تأمين الأمة من الضلال واتهامه بالهجر:
ثمّ تابع مجتبى الحديث قائلاً: إنّ من أكبر المصائب التي جرت على رسولنا الكريم حينما كان على فراش الموت وطلب من الصحابة أن يأتوه بكتف ودواة لكي يكتب لهم وصيّة لن يضلّوا بعدها, فاتّهموا النبيّ أنّه يهجر (يهذي)! وحينما نراجع الروايات في البخاري ومسلم نجد أكثر من عشرة أحاديث في خصوص الرزيّة، وكلّ الروايات تجمع أنّ الذي تزعّم منع النبيّ من كتابة وصيّته هو عمر بن الخطّاب .
1- في صحيح البخاري 5:138، عن ابن عبّاس رضي الله عنهما: «قال: لمّا حضر رسول الله(ص) وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطّاب، قال النبيّ (ص): هلّم أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده, فقال عمر: إنّ النبيّ(ص) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت فاختصموا، منهم من يقول: قرّبوا يكتب لكم النبيّ (ص) كتاباً لن تضلّوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلمّا أكثروا اللغو والاختلاف عند النبيّ (ص) قال رسول الله (ص): قوموا.