134الحسن رضي الله عنه الخلافة قتله معاوية بالسم، ثمّ جاء من بعده الإمام الحسين رضي الله عنه فوقف في وجهه يزيد بن معاوية عليه لعائن الله إلى أن قتله وأهله وأصحابه في كربلاء، وسبى عياله ونساءه، وأخذهم إلى الشام, ولمّا وصلت السبايا والرؤوس إلى الشام أنشد يزيد فرحاً بالانتقام لأجداده الذين قُتلوا في مواجهة المسلمين في بدر قائلاً:
ليت أشياخي ببدر شهدوا قد قتلنا القرم من ساداتكم فأهلّوا واستهلّوا فرحاً لستمنخندف إن لم أنتقم لعبت هاشم بالملك فلا
جزع الخزرج من وقع الأسل وعدلنا ميل بدر فاعتدل ثمّ قالوا يا يزيد لا تشل من بني أحمد ما كان فعل خبر جاء ولا وحي نزل 1ثمّ استمرّ الأمويّون في قتل الهاشميين من أبناء الرسول (ص). وهنا فاضت عينا الأخ مجتبى بالدموع وسكت عن الكلام،