133أقرب المقرّبين إليه إلى أن ثار الصحابة عليه فقتلوه بسبب ذلك.
ولمّا تولّى الإمام علي رضي الله عنه الخلافة أظهر بنو أُميّة عداءهم لعليّ ابن أبي طالب رضي الله عنه بشكل صريح، وعاد البغض الأموي للهاشميين, وجاء وقت الانتقام, فحرّض معاوية طلحة والزبير لقتال علي رضي الله عنه, فكانت معركة الجمل التي قادتها السيّدة عائشة من على جملها, ثمّ بعد ذلك حارب معاوية الإمام علي رضي الله عنه في معركة صفّين التي قتل فيها كثير من الصحابة أبرزهم الصحابي الجليل عمّار بن ياسر رضوان الله تعالى عليه.
كما كان معاوية يأمر بسبّ علي رضي الله عنه على المنابر، وقد استمرّ ذلك طوال سبعين عاماً، فقد روى ابن ماجة في سننه 1:45، بسنده عن سعد بن أبي وقّاص قال : «قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد، فذكروا عليّاً، فنال منه، فغضب سعد وقال : تقول هذا لرجل سمعت رسول الله (ص) يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، وسمعته يقول: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي، وسمعته يقول: لأعطينّ الراية اليوم رجلاً يحبّ الله ورسوله» ورواه ابن أبي شيبة في مصنّفه 6:366.
ولمّا استشهد الامام علي رضي الله عنه وتسلّم الامام